غير مصنف

انظر ماذا وجدوا داخل بطن هذا الرجل

بالإمكان سؤال أي طبيب وخصوصاً الجراحين منهم عن الأشيا التي من الممكن إيجادها ضمن أجسام البشر، وسيكون الجواب غالباً طفيليات كالديدان مثلاً وأورام من مختلف الأنواع؛ لكن ذلك لا يعني خلو الأمر من الأشياء الغريبة في بعض الأحيان.

هنا نذكر 7 من أغرب الأشياء التي فاجئت الجراحين بوجودها ضمن أجسام البشر:
. كرة عملاقة من الشعر
في العام 2007 أتت فتاة في الثامنة عشر من عمرها إلى مركز جامعة راش الطبي (Rush University Medical Center) وهي تشكو ألماً حاداً في منطقة البطن، بالإضافة إلى خسارتها حوالي 17 كيلوغراماً من الوزن وحالة قيءٍ مستمرة.
بعد أن أظهرت صور الرنين المغناطيسي كتلة داكنة كبيرة في معدتها؛ قرر الإطباء إجراء جراحة لإزالة هذه الكتلة. عند إجراء الجراحة كانت المفاجأة بأن الكتلة كانت كتلة كبيرة من الشعر المتراكم والملتف حول بعضه حيث كان طول الكتلة يزيد عن 30 سنتيمتراً ووزنها يزيد عن 4 كيلوغرامات.

عند البحث أكثر في الموضوع تبين أن الفتاة تعاني من حالة تدعى بـ (Trichophogia) وهي حالة تسبب لمصابين بها رغي\بة شديدة في مضغ شعرهم، وكون الشعر لا يتم هضمه فمن الممكن أن يعلق في الأحشاء ليتراكم لاحقاً ويكون كتلة متزايدة في الحجم.

. دودة دماغية
ما الشيء الذي من الممكن أن يخيفك عند معرفتك أنك غير مصاب بورم دماغي؟ ربما دودة طفيلية!
وهذا ما حدث مع روزميري ألفاريز (Rosemary Alvarez) التي تم إدخالها إلى مشفى أريزونا بعد أن كانت تشكو من خدر متكرر ورؤية مشوشة، بعد إجراء الفحوص والصور اللازمة شخصت الحالة بأنها ورم دماغي؛ وتم جدولة عملية جراحية لإزالته.

عند إجراء العملية وبعد فتح جمجمة المريضة وجد الجراح شيئاً مختلفاً تماماً عما توقعه، فالورم الذي كان التشخيص للحالة لم يكن سوى دودة طفيلية عملاقة بطول عدة سنتيمترات! الغريب بالأمر أن هذه الدودة لم تكن نوعاً جديداً من الطفيليات التي لم يصادفها الأطباء مسبقاً؛ بل كانت مجرد دودة شريطية عادية وعادة ما تعيش في الأمعاء الدقيقة لكن في هذه الحالة وصلت إلى الدماغ.

تنتقل الديدان الشريطية عادة عن طريق تناول لحوم المواشي الغير مطبوخة بشكل جيد، لكن وفقاً للأطباء فهذه الحالات التي تصل فيها الدودة إلى الدماغ عادة ما ترتبط بوصول فضلات بشرية (براز) مصاب إلى طعام المريض. كيف وصل ذلك إلى المريضة هنا؟ لا يوجد معلومة مؤكدة لكن من المرجح أن الانتقال أتى عبر طعام شوارع من طاهٍ ذو معايير نظافةٍ سيئةٍ جداً.

معدات جراحية بطول 25 سنتيمتراً
بعد عمل جراحي كبير؛ عانى رجلٌ بالغ من العمر 57 عاماً من ألم شديدٍ في منطقة الجراحة، عند شكواه للألم للأطباء طمأنوه بكونه شيئاً طبيعياً بعد عمل جراحي كبير. لكن مع استمرار الألم قام الرجل بمراجعات متعددة للمستشفى دون أن يلقى أي إصغاءٍ من الأطباء الذين عزو الأمر إلى حالة نفسية وأحالوه إلى طبيبٍ نفسي ليساعده في تخطي الألم
بعد مرور عامين لم يتعافى خلالها المريض من الجراحة وبعد إلحاحٍ شديد من إبنة المريض وإشارتها إلى شيءٍ غريب بارزٍ تحت الجلد مكان الجراحة قبل الأطباء إجراء فحص أشعة مقطعية للمريض؛ وهنا كانت المفاجأة عندما عثرو على “مبعدات جراحية” (Medical Retractors) تستخدم عادة لإبقاء الفتحات التي يحدثها الجراحون مفتوحة ليتمكنو من إتمام العملية. الأداة كانت بطول يزيد عن 25 سنتيمتراً وبقيت لعامين كاملين ضمن جسد المريض!

قد تبدو هذه الحالة خطأً جراحياً معزولاً أو حالة فردية، لكن فيالواقع أن مثل هذه الأخطاء تحدث بشكل متكرر؛ ففي عامٍ واحدٍ فقط تم نسيان 722 أداة جراحية ضمن أجساد المرضى في إنجلترا وحدها

جنين داخل رجل
لا تعتبر الطفولة مرحلة سهلة للأطفال ذوي الإنتفاخات البطنية الكبيرة، فهناك نكت لا تحصى من نوع “هل أنت حامل” أو “هل يوجد جنين في بطنك؟”. لكن المفارقة تكمن عندما يكون الكلام الساخر هذا حقيقياً نوعاً ما.

الحالة هنا هي لرجل هندي من مقاطعة ناجبور (Nagpur)؛ فمنذ الطفولة عانى هذا الرجل من انتفاخ كبير جداً منطقة البطن بشكل لا يتناسب مع باقي جسمه حيث لم يكن يعاني من البدانة؛ استمر الوضع هكذا حتى بعد أن تجاوز الثلاثين من عمره حيث أسعف في إحدى الليالي إلى المشفى وهو يعاني من ضيق في التنفس وآلام مبرحة.

عند معاينة الأطباء له سارعو إلى محاولة إزالة ما اعتقدو أنه ورم ضخم؛ لكن بعد فتح بطنه وجدو بدلاً من الورم جنيناً متكوناً جزئياً ضمن جسم الرجل. بعد دراسة الحالة بشكل أكبر تبين أن الجنين هو توأم الرجل عندما كان جنيناً في رحم والدته، وقد عانى من حالة نادرة تدعى Fetus-In-Fetu تتضمن أن أحد الجنينين خلال مراحل نموهما المبكرة في الرحم ”يبتلع“ إن جاز التعبير الآخر بحيث ينمو الجنين الثاني ضمن الأول ومن الممكن أن يستمر في الحياة لاحقاً معتمداً على مغذيات يأخذها من المضيف لكنه لا يستمر في النمو. رغم أن هذه الحالة نادرة جداً (يوجد 90 حالة موثقة في التاريخ الطبي) فهي ما تزال مخيفةً بشكل كبير جداً.

شوكة في الرئة
عنما تستمر حالة السعال الشديد لفترة طويلة جداً مثل سنتين فلا بد من إدراك أن شيئاً ما يجري بشكل خاطئٍ جداً. الحالة هنا لرجل أمريكي باسم John Manley كان يعاني من حالة سعال شديدة تصل به في بعض الأحيان إلى أن يتوقف عن التنفس ويتحول للون الأزرق ويفقد الوعي.
بعد مراجعة العديد والعديد من الأطباء من دون فائدة –حتى أن أحدهم اقترح إزالة رئة الرجل بشكل كامل كونه “الحل الأسهل”- وصلت الحالة أخيراً إلى طبيب أكثر تعقلاً وجد أنه من الأفضل إدخال كاميرا إلى رئة الرجل لمعرفة ما سبب المشكلة. عند إجراء ذلك كانت المفاجئة وجود شكلٍ شبيه جداً بشوكة الطعام هناك.

بعد إجراء جراحة تم فيها إزالة هذه الشوكة البلاستيكية؛ ظل التساؤل قائماً حول كيفية وصولها إلى هناك! ويبدو أن التفسير الوحيد لدى جون كان أنه يتناول المأكولات السريعة بسرعة كبيرة ”وإلا فلماذا سميت سريعة“ وفق تعبيره. ويبدو أن إحدى وجباته كانت سريعة كفاية لتنكسر الشوكة ويبتلع رأسها ليستقر في رئته مسبباً كل هذه الأعراض

Leave a Comment