غير مصنف

أسباب الافرازات المهبليه عند البنات

تعتبر الإفرازات المهبلية أحد تلك الأعراض الشائعة لدى النساء، وهي طبيعية في أغلب الأحوال وعلامة على أن المهبل يقوم بوظائفه بشكل مناسب. يجب أن يبقى مهبلك حمضيًا كي تحميه ضد العدوى. ويقوم المهبل الصحّي بإفرازات من شأنها أن تطرد الخلايا الميتة من جسمك. ومع ذلك، فمن المهم ملاحظة أن الإفرازات المهبلية تلك في بعض الحالات يمكن أن تكون من أعراض الإصابة بعدوى معينة أو مرض معين. وبالتالي، قدرتك على التمييز بين الإفرازات المهبلية الطبيعية والغير طبيعية هي مفتاح للحفاظ على مهبلك صحيًا وسليمًا.

فهم وظيفة الإفرازات المهبلية. يمتلك المهبل لبطانة ذات وظيفة محددة تحتوي على غدد تقوم بفرز كميات قليلة من السوائل يوميًا، وغرض تلك الإفرازات المنتظمة اليومية هو تجميع الخلايا القديمة والمنسلخة ومسببات الأمراض المحتملة أو ما يسمّى بالـ “الأجسام الغريبة” وطردها من المهبل. وبالإضافة لذلك، تعمل تلك الإفرازات على عمل توازن صحّي بين البكتيريا والفطريات المجهرية، مما يحمي مهبلك من العدوى.
وبمعنى آخر: أغلب تلك الإفرازات المهبلية مفيدة لك. حيث أن الإفرازات طريقة طبيعية يحمي بها جسمك نفسه.
تفرز النسوة بشكل طبيعي كل 80 دقيقة أثناء النوم. وهي وظيفة فسيولوجية طبيعية (يحظة الرجال أيضًا على انتصاب طبيعي كل 80 دقيقة أثناء النوم).

تعرفي على السبب البديهي للتغير في الإفرازات. هناك عدد من الأسباب التي تكمن وراء تغير رائحة أو مظهر إفرازاتك المهبلية أو تغيرها تغيرًا طفيفًا. لو ساورك القلق بشأن إفرازاتك، فها هي قائمة لبعض الفحوصات القادرة على إجرائها إن كنتِ تمرين مؤخرًا بأي من تلك الظروف. وهي الأسباب الأكثر شيوعًا -بيد أنها طبيعية تمامًا- لتغير إفرازاتك:
“الإباضة”: حيث يزداد حجم الإفرازات في خلال هذه العملية. وتكون تلك الإفرازات أكثر وضوحًا وممطولية ولزوجة. والغرض من هذا التغير هو السماح لماء الرجل (المني) بالدخول السهل كي يُتمم عملية التبويض، حيث أن هذا الوقت هو الأنسب بالنسبة للمرأة للتخصيب.[٣] “الطمث”: حيث تظهر الإفرازات قبيل وبعد الدورة الشهرية سميكة وبيضاء.[٤] “الحمل وما بعد الولادة”: حيث يلحظ النسوة الحوامل في أغلب الأحيان زيادة في كمية الإفرازات وفي طبيعة قوامها. وهو أمر ملحوظ خصوصًا في آخر بضعة أسابيع قبل الولادة، حيث تضحي تلك الإفرازات أكثر ثخانة وغزارة. وتصحب المرأة بعد الولادة مباشرة إفرازات تسمّى بالـهُلابَة (السَّائِلِ النِّفاسِيّ)؛ وهي إفرازات معينة تتكون من الدم وتجلطات صغيرة وأنسجة منزوعة من بطانة الرحم، والتي تكونت على مدار فترة الحمل. ومع مرور الوقت، تصبح تلك الإفرازات أكثير تميّعًا، ثم تتلون بالوردي، وفي النهاية تخفّ تمامًا.[٥] “انقطاع الطمث”: حيث تتضائل الكمية الطبيعة من الإفرازات المهبلية خلال فترة انقطاع الطمث، حيث اضمحلال مستويات الأستروجين.[٦] “الشهوة الجنسية”/ تعتبر الإفرازات المائعة الصافية أو البيضاء بشكل خفيف علامة من علامات الاستثارة الجنسية. وغرض تلك الإفرازات هو تلدين المهبل لحمايته أثناء ممارسة الجنس.[٧] افحصي لون وملمس الإفرازات المهبلية. لو بدت مختلفة عن تلك الإفرازات المعتادة عليها، إذًا فمن المحتمل أن تكون تلك الإفرازات غير طبيعية وعلامة على حصول عدوى أو تغير في بيئة المهبل. وبحكم التجربة، فإن لم تبدو الإفرازات صافية بيضاء، من المحتمل إذًا أنكِ تعانين من خطب ما. وتتضمن أغلب الأعراض الشائعة لوجود خلل في الأفرازات التالي: [٨] أن تكون بيضاء، سميكة، وعرة بحيث تسبب الحكّة عند خروجها.
أن تكون خضراء ورغوية.
أن تكون رمادية، أو صفراء، أو بنية، أو خضراء.
أن تكون كريهة الرائحة.
أن تكون مصحوبة بالألم أو بشعور بالحكّة أو الحرقان أو بالنزيف… إلخ.
أن تكون أثقل أو أكثر سماكة من المعتاد

Leave a Comment